من هاوٍ للغناء حتى شهرته العالمية.. في عيد ميلاد الكينج محمد منير تعرف على ما لا تعرفه عنه

من هاوٍ للغناء حتى شهرته العالمية.. في عيد ميلاد الكينج محمد منير تعرف على ما لا تعرفه عنه

 

 

دنيا هشام

 

فنان شامل تمكن من القيام بالغناء والتمثيل حتي دخل قلوب جمهوره وترك طابع جيد وله تأثير إيجابي عند الجمهور حتي لقّبه الجمهور بـ “الكينج”.

 

محمد منير محمد أبا يزيد، مغني وممثل مصري، وُلِدَ في قرية منشية النوبة بمحافظة أسوان، تلقّي تعليمه في أسوان قبل أن يهاجر إلى القاهرة مع أسرته بعد غرق قري النوبة تحت مياة بحيرة ناصر، كما أنه أحبَ الغناء وأصبح هاوٍ له وكان يغني لرفاقه في الجيش.

 

 

تخرج من قسم الفوتوجرافيا والسينيما والتلفزيون بجامعة حلوان، أستمع إليه “زكي مراد الشيوعي” أثناء دراسته، فأوصي الشاعر “عبدالرحيم منصور” بالإستماع إليه، وقد كبرت المجموعة وشملت “أحمد منيب” الذي لم يكن أحد قد سمع به من قبل، فبدأ بتدريب محمد منير على أداء الألحان النوبية والألحان الغير نوبية كما أستعان بالشاعر فؤاد حداد.

 

أنضم للدائرة بعد ذلك الموسيقي هانى شنودة الذي أضاف كثيرًا للمجموعة بألحانه وتوزيعاته غريبة الطابع، كما جلب فرقة “المصريين” للمجموعة ليرددوا أغاني الألبوم الأول الذي لم يلقي نجاحًا، بعد ذلك تم إنتاج ألبوم من نفس الشركة لأنها كانت مقتنعة بتلك المجموعة، فنجح الألبوم ولاحقه نجاحات متتالية إثر تعاون فرقة يحيى خليل وملحنين وكُتّاب كبار وشباب، كما أنضم فرق غربية أيضًا، كما ضمت المجموعة لغات سودانية وجزائرية وشامية وهذا ما عُرِفَ بـ “موسيقى الجيل”.

 

على الرغم من دراسة محمد منير للسينيما إلا أن حبه للموسيقى حسم قراره في تحديد أهدافه وإتجاهاته، وكان “فاورق” الأخ الاكبر لـ منير هو من شجعه على الغناء لأنه كان يستمتع بصوته العذب ورأي في أخيه حلمه الذي طالما حلم به.

 

كما كان فاروق يرتبط بصداقة من نسجوا بدايات محمد منير وهم الشاعر عبدالرحيم منصور و الملحن أحمد منيب والموسيقار هاني شنودة الذي إنضم إليهم، لم يأتي منير إلي القاهرة بحثًا عن أعمال فنية، هو فقط كان يبحث عن جهة إنتاجية لأن مشروعه الفني كان جاهزًا مكتملًا. 

 

ظهر منير لأول مرة فى تاريخه من خلال ألبوم “علمونى عنيكي” عام 1977، ثم قدّم ألبوم “شبابيك” عام 1981 حيث شارك في هذا الألبوم فريق العمل الموسيقار يحيى خليل بفرقته التي تولت توزيع الألبوم بالكامل ليكون محمد منير هو أول مطرب عربي يقدم موسيقى الجاز، وقد صنف ألبوم “شبابيك” بعد ذلك بسنوات من ضمن أفضل الألبومات الموسيقية العربية والأفريقية في القرن العشرين.

 

 

وقف منير أمام كاميرا ” يوسف شاهين” لأول مرة فى فيلم “اليوم السادس” مع الراحلة “داليدا” فى عام 1986، وفي نفس العام تعاون مع شريهان في فيلم “الطوق والإسورة” للمخرج خيري بشارة، وكان فيلم “المصير” هو التعاون الثالث بين منير وشاهين، وأنتج الفيلم عام 1997، وشارك الفيلم في العديد من المحافل والمهرجانات الدولية. 

 

أبرز أعمال منير على الإطلاق غنائه لمقدمة ونهاية المسلسل الكرتونى المصري”بكار” الذي حقق نجاحًا كبيرًا في مختلف الأوساط والأعمار، داخل مصر وبجميع الدول العربية.

 

من أشهر أغانيه: ” علموني عنيكي 1977، بنتولد 1978، شبابيك 1981، أتكلمى 1983، برئ 1986، وسط الدايرة 1986، شوكولاتة 1989، يا إسكندرية 1990، مشوار 1991، أسامينا 1991، الطول واللون والحرية 1992 وصولًا إلى أغنية “الروح للروح دايمًا بتحن 2017”. 

 

شارك منير أيضًا فى مسلسلات وهم: ” جمهورية زفتي 1999، علي عليوة ،المغني رمضان 2016.

 

كما شارك أيضًا فى أفلام وهى: “حدوتة مصرية 1982، المصير 1997، يوم حلو ويوم مر 1988، ليه يا هرم 1993، إشتباه 1991، شباب على كف عفريت 1990، اليوم السادس 1986، دنيا 2006، مفيش غير كده 2006، حكايات الغريب 1992”.

 

حصل على جائزة السلام من قناة “CNN” عن ألبوم “الأرض السلام”، كما حصل على الجائزة الماسية من “باما أووردز”، فاز بجائزة أفضل مطرب في مسابقة MEMA يوليو 2008، كما يذكر أنه تم تكريمه من قبل إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي في إفتتاح دورته الـ 30،

فاز بالجائزة البلاتينية لأحسن مطرب مصري وعربي عن أغنية «ياسمينا» التي شاركه الغناء فيها المطرب العالمى “عادل الطويل”، مع فريق “إيش أوند إيش” أشهر الفرق الغنائية العالمية حاليًا، وأستحق جائزة شركة يونيفرسال العالمية، بعد أن وزعت الأسطوانة التي تضم أغنية «تحت الـياسمينا» 700 ألف نسخة محققة أعلي نسبة توزيع في ألمانيا، حصل منير أيضاً في العام نفسه وعن الأغنية نفسها، باللغتين العربية والإنجليزية، على المركز الثالث في الإستفتاء الجماهيرى الذي نظمته قناة “بروسفن” لمسابقة أفضل أغنية في ألمانيا، فازت أغنية “الليلة يا سمرة” في إستفتاء الـ “BBC ” لأفضل 50 أغنية أفريقية في القرن العشرين، حصل أيضًا على جائزة “Honorable Award” عام 2005 عن فيلم دنيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.