أسرار الثقب الأسود والعنقود النجمي

أسرار الثقب الأسود والعنقود النجمي

الثقوب السوداء تابعوا معنا التقرير من أخبار مصر 24 من أغرب الأجسام في الكون، و تتخذ إحدى الحجمين إجمالاً إما صغيرة” و هي أكبر من الشمس بعشرات المرات، و أخرى  هائلة “و هي أضخم بمليارات المرات من أقرب نجم لنا.

أسرار الثقب الأسود
أسرار الثقب الأسود

ماهو الثقب الأسود ؟

الثقب الأسود هو منطقة من الفضاء مجال الجاذبيّة فيها قوي جداً لدرجة أن الكتلة و الضوء لا يستطيعان الهرب. على الرغم من أنها لا تُرَى بشكل مباشر،و يستطيع الفلكيون الاستدلال على وجود الثقوب السوداء من خلال طريقة شدة جاذبيتها للكتل القريبة  من الإشعاع الصادر خارجها خلال ابتلاعها لأجزاء المادة المحيطة بها، حيث تحتك هذه الاجزاء بقوة مع بعضها البعض، منتجةً احتكاك. 

تشكُّل ثقب أسود هائل

  بعض النظريات تقترح أنَّ هذا العملاق الغريب ينمو من ثقوب سوداء متوسطة الكتلة في الكون و التي تكونت في المراحل الأولى  من انهيار سحابات عملاقة من الغاز.  و يقول آخرون أن هذه العمالقة بدأت كثقوب سوداء نجمية  التهمت بطريقة ما المادة بمعدل أسرع من الحد الاعتيادي.و افترض ميلر أنه ربما اندمج عنقود كثيف من النجوم في الكون الأولي، و”تصادمت مع بعضها، و التصقت كالطين الرطب” منتجة ثقب أسود قام بجمع الكتلة بمعدل أسرع من الحدّ الطبيعي . 

وقال ميلر  “إذا كنت تستطيع تفادي هذا الحد، قد تستطيع بناء ثقوب سوداء أكبر”.

العنقود النجمي

إن العنقود النجمي يحتوي  على شريط رفيع من النجوم يسحبه العنقود، وقد يكون سبب ذلك هو الثقوب السوداء.

 

ويعتقد، أن هذه المجموعة المكونة من كتل عملاقة من المادة، والتي لا يستطيع أي شيء الهروب من خلالها، يمكن أن تكون مسؤولة عن الإخلاء الجماعي للنجوم من بالومار 5.

يمتد تيار النجوم هذا نحو الخارج باتجاه مقدمة ومؤخرة المسار المداري للعنقود نفسه، ويمتد حتى 13000 سنة ضوئية.

 ويتكون حوالي 20% من الكتلة الكلية للعنقود من الثقوب السوداء، كل منها يتكون من انفجارات النجوم مع وصولها إلى نهاية حياتها.

 

ان اكتشاف ثقب أسود متوسط الكتلة في مجرة قريبة هو أمر مفرح لأنه يوفر “قطع مفقودة” بين الثقوب السوداء النجمية الكتلة و الثقوب السوداء الهائلة ، كما قالت ناتاراجين ل Live Science. “يوجد ثقوب سوداء شابة جدا كأنها في مرحلة الرضاعة، و أخرى عجوز” . وتقول أن الثقوب السوداء المتوسطة الكتلة كالمراهقين.

 

 واكتشف العلماء مجموعة من أكثر من 100 ثقب أسود تدور حول مجرة درب التبانة، وكل منها له كتلة تبلغ 20 ضعف كتلة الشمس، وتقع الأجسام النجمية الكثيفة داخل Palomar 5، وهي مجموعة من النجوم عمرها 10 مليارات عام تدور حول مجرة درب التبانة على بعد 80000 سنة ضوئية من الأرض.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يقول خبراء من جامعة برشلونة، إن Palomar 5 يحتوي على ثلاثة أضعاف عدد الثقوب السوداء التي يتوقع وجودها عادةً في عنقود بحجمها.

 

قال الدكتور دينيس إركال، باحث مشارك في الدراسة من جامعة ساري: “لقد ساعدنا هذا العمل على فهم أنه على الرغم من أن مجموعة Palomar 5 الرقيقة لديها أذكى وأطول ذيول من أي مجموعة في مجرة درب التبانة، إلا أنها ليست فريدة من نوعها”.

 

وأضاف إركال، “نعتقد أن العديد من العناقيد المتشابهة التي يسيطر عليها الثقب الأسود قد تفككت بالفعل في مجرة درب التبانة لتشكيل التيارات النجمية الرقيقة المكتشفة مؤخرًا”.

 

  و الآن و قد أظهر فريق باسهام وجود واحد على الأقل من هذه الثقوب السوداء، وسيبحث الفلكيون عن المزيد دون شك.” وهناك علم مثير جدا للاهتمام هنا” ، “فضاء الاكتشاف مفتوح”.

 

اقرأ المزيد

 

ظواهر كونية تغزو الفضاء /و خطورة الظواهر الطبيعية 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.