البيبجي تدفع سوري لسرقة الدولارات والمصاغ الذهبي من جدّه

البيبجي تدفع سوري لسرقة الدولارات والمصاغ الذهبي من جدّه

جريمة سرقة غريبة تابعوا معنا التقرير من أخبار مصر 24 وقعت في ريف دمشق في سوريا تقدم مواطن بتقديم بلاغ بإقدام مجهولين على سرقة مبلغ 17 ألف دولار أميركي، ومصوغات ذهبية تقدر قيمتها بخمسة عشر مليون ليرة سورية (أي ما يعادل نحو 5 آلاف دولار أميركي) من منزله أثناء غيابه عنه.

البيبجي
البيبجي

توجهت دورية من الداخلية السورية إلى المنزل المسروق، و تبين وجود حبل ممدود من سطح المنزل إلى شرفة الشقة التي تمت سرقتها، وبالبحث والسؤال تم الاشتباه بالمدعو عمر. ش، وهو حفيد صاحب المنزل كونه مقيم في نفس المنزل وتمت السرقة بدون أي كسر أو خلع.

وبمواجهته بالأدلة اعترف بإقدامه على سرقة جده، وإقدامه على التمويه من خلال ربط حبل من سطح البناء إلى شرفة المنزل ليبعد الشبهة عنه، كما اعترف بقيامه بإيداع المصوغات الذهبية ومبلغ 2800 دولار أميركي و600 ألف ليرة سورية، وجهاز موبايل اشتراه من المبلغ المسروق، لدى صاحب كشك بمحلة مساكن برزة في العاصمة السورية دمشق.

واعترف بقيام صاحب الكشك بتصريف مبلغ 4 آلاف دولار له وتحويلها للعملة السورية، فضلا عن قيامه بإيداع مبلغ 1000 دولار لدى صديق له .
الذي اعترف بصرفه أكثر من 6 آلاف دولار على شراء رصيد للعبة الببجي من محل ألعاب بمحلة البحصة بدمشق، وقيامه بصرف مبالغ مالية أخرى لأغراض شخصية مختلفة.

وصرحت الداخلية السورية، إلقاء القبض على المتعاونين معه بتصريف الدولار وإخفاء المسروقات وصاحب محل الألعاب واسترداد المصوغات الذهبية، ومبلغ مالي قدره 3800 دولار و600 ألف ليرة سورية أي ما يعادل نحو 200 دولار.

وهذه الواقعة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي السورية وكانت ردود فعل مختلفة فذهب البعض إلى أن صرف مبلغ 6 آلاف دولار لشراء رصيد في لعبة الكترونية، هو تصرف ينم عن الغباء والطيش، وذهب آخرون إلى أن هذه الحادثة مؤشر لتفكك العلاقات الأسرية والاجتماعية، ولحال الضياع التي يعيشها الشباب والمراهقون في البلاد، على وقع سنوات الأزمة السورية الطويلة، محذرين من مخاطر إدمان الشباب والفتية الصغار، على ألعاب الكترونية مثل الببجي والتي تستهلك طاقاتهم الروحية والمادية.

إن مواقع السوشيال ميديا والألعاب والمنافسات الإلكترونية، باتت تهدد بتشكيل أجيال من المدمنين المنفصلين عن حيواتهم الواقعية، عبر الانغماس في فضاء افتراضي لا نهاية له، وهو رويدا رويدا يبتلعهم ويضيع مستقبلهم الدراسي والمهني، ويضعهم في عزلة اجتماعية فضلا عن هدر وقتهم دون طائل”.

إن إدمان لعبة الببجي وغيرها من ألعاب مشابهة بات قنبلة موقوتة، تهدد بتدمير أسر وعوائل بأكملها، ويهدد بتحويل قطاعات واسعة من الفئات الشابة في مجتمعاتنا، لمجرد مستهلكين بلا إنتاج وبلا إبداع، لمحتويات إلكترونية سطحية وفارغة لا تنطوي على أية قيمة معرفية وإنسانية”.

اقرأ المزيد

ساعة شيطان” دمرت حياتي.. طبيب الأسنان قاتل زوجته

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.