حسام الأطير يكتب : تحديث منظومة الجيش المصري ..قوة في وجه التهديدات



تحقيق : حسام الأطير

تعزيز قدرات الجيش المصري ورفع كفاءة القوات المسلحة
كانت هى الأولوية للرئيس عبدالفتاح السيسي منذ قيام ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣ والإستراتيجية التي إعتمد عليها منذ توليه الرئاسة في ٢٠١٤ في إطار إستراتيجية الأمن القومي المصري.

وارتكزت استراتيجية الدولة المصرية في عهد الرئيس السيسي على عدة محاور أهمها :

* تطوير وتحديث وتعزيز جاهزية واستعداد جميع وحدات وأفرع القوات المسلحة.
* تنويع مصادر التسليح .
* إنشاء قواعد عسكرية متكاملة على مختلف الاتجاهات
والمناطق الحدودية.

وذلك لتعزيز جاهزية القوات المسلحة على أعلى مستوى لتأمين وحماية حدودها و الأمن القومي المصري بصفة عامة.

كذلك المواجهة الشرسة التي تخوضها الدولة مع “الإرهاب وخاصة في سيناء مع التأكيد على إستعداد القوات المسلحة التام لإستخدام القوة للتصدي لأى محاولة لزعزعة الإستقرار بالوطن و لردع أى تهديدات خارجية محتملة وحماية مقدرات الشعب المصري العظيم واستقراره.

و تنوعت مصادر التسليح بين أمريكي وروسي وفرنسي وألماني على النحو التالي :

الأسلحة :

الرافال

استلمت مصر الطائرات ” الرافال ” الفرنسية وهى من مقاتلات الجيل الرابع متعددة المهام في إطار اتفاق الشراكة الاستراتيجية مع فرنسا.

كاموف 52

وفي إطار التعاون العسكري المصري الروسي المشترك استلمت مصر أيضا الطائرات المروحية ” كاموف 52 ” الروسية الصنع والتي تُعرف بـ”التمساح” .

ال إف 16

كما إستلمت مصر من الولايات المتحدة الامريكية 12 طائرة من طراز إف 16 في عام 2015، حيث تعد هذه الطائرة واحدة من أهم المقاتلات الجوية.

ال ميج 29 و 35

إستلمت مصر من الجانب الروسي طائرات ميج 35، وتُعد هذه الطائرة الشكل المتطور للطائرة “ميج 29″، والتي تنتجها شركة ميكويان الروسية، وتحمل على ظهرها الصواريخ الموجهة “جو – جو” و”جو – سطح

الميسترال

امتلكت مصر حاملتي الطائرات الهليكوبتر من طراز “ميسترال”، كأول دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا تمتلك تلك النوعية والتكنولوجيا من التحديث وسميت الأولى بإسم ” جمال عبدالناصر ” والثانية بإسم ” أنور السادات” .

الغواصات الألمانية

تسلمت مصر غواصتين من ألمانيا من أحدث الغواصات الموجودة في العالم ، حيث لديها القدرة على إطلاق صواريخ بحر بحر ، وملاحقة أي أهداف معادية في المياه العميقة

كما تم تزويد القوات البحرية بوحدات حديثة ذات قدرات قتالية عالية، وفترة بقاء طويلة في البحر، واتزان قتالي عالي، عبر التعاقد على

كما تم الاتفاق مع الجانب الفرنسي لتوريد 4 وحدات شبحية من طراز “جو ويند”، وتم تسلم السفينة الفاتح، بعد صناعتها بشركة نافال جروب الفرنسية، مع بناء الوحدات الثلاثة الأخرى في شركة ترسانة الإسكندرية البحرية، بالسواعد والعقول المصرية بالتعاون مع الجانب الفرنسي، فضلاً عن فرقاطة من طراز “فريم” متعددة المهام.

الفرقاطة ” شباب مصر”

أرسلت كوريا الجنوبية إلى مصر فرقاطة جديدة إلى ميناء الإسكندرية، هدية ممنوحة لدولة صديقة، في إطار تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وأطلقت مصر على الفرقاطة اسم “شباب مصر”.
وتملك الفرقاطة قدرة الإبحار لمسافات طويلة تصل لـ 4500 ميل بحري، وتصل سرعتها إلى 32 عقدة، وحمولتها الكلية إلى 1240 طنا، فخلال رحلة العودة إلى أرض الوطن، قطعت الفرقاطة مسافة “15” ألف كيلو متر.

الفرقاطة ” فريم ”

استلمت مصر من فرنسا فرقاطة شبحية ثقيلة مُتعددة المهام، قادرة على تنفيذ مهام متعددة في مجال الرصد والتتبع والقيادة والسيطرة والحرب الإلكترونية .


كما تم إنشاء قواعد عسكرية متكاملة على مختلف الاتجاهات الحدودية، لتظل مصر قادرة على التعامل مع مختلف التهديدات الخارجية .

١- قاعدة محمد نجيب

تقع القاعدة في مدينة الحمام بمحافظة مطروح تحمل اسم اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد ثورة 23 يوليو. تبلغ مساحة القاعدة حوالي 18 ألف فدان و تعد أكبر قاعدة عسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط.

٢- قاعدة سيدي براني
قاعدة سيدي براني تقع شمال غرب مصر قرب الحدود مع ليبيا ..وهى بمثابة تأمين لحدود مصر الغربية في ظل التطورات داخل الأراضي الليبية.

٣- الأسطول الجنوبي بالبحر الأحمر
حيث قام الرئيس عبدالفتاح السيسي بتدشين الأسطول الجنوبي المصري في مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر
لتأمين حدود مصر الجنوبية والجنوبية الغربية لاسيما بعد التهديدات الخارجية والإقليمية بالبحر الأحمر و منطقة باب المندب.

٤- قاعدة برنيس

تقع جنوب البحر الأحمر تعتبر الثانية في سلسلة  القواعد العسكرية الجديدة مهمتها الأولى  تأمين السواحل المصرية الجنوبية وحماية الإستثمارات الإقتصادية والثروات الطبيعية وتأمين حركة الملاحة العالمية في البحر الأحمر وتشمل مستشفى عسكري ورصيف بحري.

ترتيب الجيش المصري 
 
وبحسب موقع “غلوبال فاير باور” المختص بقوة جيوش دول العالم م فتم تصنيف الجيش المصري ضمن أقوى عشرة جيوش في العالم . 

حيث يحتل المركز التاسع عالميا والمركز الأول على المستوى الإقليمي
وفي هذا الصدد استطيع أن أقول أن القيادة المصرية برئاسة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي لديها وعى شديد وإدراك كبير لكل المستجدات على الصعيد الإقليمي والدولي وتتعامل بذكاء وحنكة شديدة وسرعة أيضا مع كل المتغيرات على الأرض .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.