كيف تدخل الى شهر رمضان الفضيل دخولا صحيحا يأخذ بيديك وقلبك إلى الله؟..  

كيف تدخل الى شهر رمضان الفضيل دخولا صحيحا يأخذ بيديك وقلبك إلى الله؟..  

بقلم/إيمان سامى عباس 

كيف تدخل الى شهر رمضان الفضيل دخولا صحيحا يأخذ بيديك وعقلك وقلبك إلى الله؟.. إلى عالم النور والصفاء إلى كل ما تشتاق إليه النفس والروح من هدوء وسكينة واطمئنان .. إلى ما تطمح إليه من وتجليات واشراقات نورانية تغسل الروح وتطهر الجسد ..

 وتزيل هموما تراكمت..واحزانا خيمت..وسحابات احباط ويأس كادت أن تفتك بالكثير وتودي بما تبقى من روائح الامل ونسمات تتشبث بها الروح وتود لو ان تطير بها ومعها إلى عالم أكثر رحابة يرفل في هالات من الحب والخير والجمال..

مفاتيح رمضان لايملكها الا أهلها بحق..هي معهم دائما لا تضيع منهم ولا يغفلون عنها ..وبمرور الايام يجدد الحيوية ويدفع بكل خير إلى الأمام فهم ماضون في الطريق الى الله بعزيمة صادقة لايحتاجون إلى خاصية إعادة ضبط المصنع ولا يلجأون إليها إلا قليلا فالنور يتقدمهم ويدفعهم من كل اتجاه إلى درجات غاية في السمو والرقي

!!

 من مفاتيح رمضان خلق حالة من الوعي وإثارة الإنتباه..والتخلص من التفاهة ورفض التفاهات وكل ما يقرب إليها من قول وعمل ..

لابد من الإشارة إلى أن التفاهة لعنة عالمية وليست محلية أو عربية إسلامية خالصة فهي فيروس يضرب أطناب الأرض يقوم عليه زبانية مدربون بارعون لتحقيق أغراض كثيرة وللاسف ليس من بينها صالح البشرية او جلب ما يحقق لها السعادة حتى وإن زعموا أن ذلك من بين مقاصدهم ..

أنها جزء من لعبة فرض الهيمنة والسيطرة والتلاعب بالشعوب لتنفيذ خطط جهنمية لتمرير مخططات شيطانية للسيطرة على العالم أو على الأقل نقاط الارتكاز فيه ومحاور يمكن أن تنغص عليهم طرق السعي وفرض الهيمنة والاستحواذ بكل أنواعه وأشكاله الفكري منها والسياسي والاقتصادي والاجتماعي لتحقيق غاية الاستلاب الحضاري وغير ذلك..في مواسم الطاعة والتقرب إلى الله.. نحتاج إلى منهج جديد يأخذ بايدي الناس إلى مرافئ النفس المطمئنة الواثقة لفعل الخير دائما .. نحتاج إلى دعم صناعة التنافس على الخيرات وخلق ملايين المتنافسين في مواجهة حملات التضليل وصناعة التفاهة

بالإيمان والإخلاص والإصرار على التحدي…

**يقول الله تعالى: “وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ” [آل عمران:133] وقال: “سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ” [الحديد:21]،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.